Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 34

  1. تتمة الطرف الثالث
  2. تتمة الحالة
  3. تتمة المقصد الثالث
  4. تتمة المهيع الثاني
  5. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  6. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  7. النيابة الأولى (نيابة دمشق ويعبر عنها بكفالة السلطنة بالشام)
  8. النوع الأول (ما هو بحاضرة دمشق، ويشتمل ما يكتب به من وظائفها عن الأبواب السلطانية على أربعة أصناف)
  9. الصنف الأول (أرباب السيوف، وهم على طبقات)
  10. الطبقة الثالثة (من يكتب له مرسوم شريف، وهي على مرتبتين)
  11. المرتبة الثانية (من المراسيم التي تكتب بحاضرة دمشق لأرباب السيوف - ما يكتب في قطع الثلث، وفيها وظيفتان)
  12. الوظيفة الثانية - شد المهمات

مقدّم ألف «١» وهذه نسخة توقيع بشدّ المهمات بدمشق، وهي:

الحمد لله الّذي شدّ عرى المصالح من الأولياء بكل ذي أيد «٢» ، وكلّ من هو في المهمات أبطش بعمرو من زيد، ومن له تدبير كم أغنى باقتناصه لشوارد الأمور عن حبالة صيد.

[وبعد] «٣» فإن أحق من استخلص لاستخلاص الأموال، واختير لصونها من الاختزال وحفظها من الاختلال، وأهّل قلمه وكلمه: هذا للتمثيل وهذا للامتثال، وفوّض إليه التّصرّف في الترغيب والترهيب، والاجتهاد في التّمييز والتّحرير والتّوفير إذ كلّ مجتهد مصيب- من اشتهر بأنه ذو حزم لا يني، وعزم عن المصالح لا ينثني، واحتفال بالأحوال الّتي منها نكر لمن يجني وشكر لمن يجتني، وله نباهة يدرك بها كلّ إيهام وكلّ إبهام، ويطلع [بها] «٤» على فلتات ألسنة الأقلام، ويفهم بها مقاصد كلّ من هو من الجنّة في كلّ واد يهيم، ولا يخفى عليه جرائر الجرائد ولا مخازي المخازيم «٥» ؛ وفيه رحمة كم أصبح بها وهو الأتقى، ولم يأت قساوة يكون بها هو المنبتّ «٦» الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى؛ وكم ساس الأمور ودبّرها فأحسن فيها السياسة وأجمل التدبير، واستخرج [الشّيء الكثير] «٧» بالتخويف اليسير، حتّى جمع حسن تدبير واسترعا، وصنع حسنا وأحسن صنعا.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 34 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.