Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 144

  1. تتمة الباب الثاني
  2. تتمة الفصل الثاني
  3. تتمة الطرف الثالث
  4. تتمة الحالة
  5. تتمة المقصد الثالث
  6. تتمة المهيع الثاني
  7. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  8. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  9. النيابة الثانية (من نيابات البلاد الشامية - نيابة حلب. ووظائفها التي يكتب بها من الأبواب السلطانية على نوعين)
  10. النوع الأول (من بحاضرة حلب، وهم على أصناف)
  11. الصنف الأول (منهم أرباب السيوف، وهم على طبقتين)
  12. الطبقة الأولى (من يكتب له تقليد، وهو نائب السلطنة بها؛ وتقليده في قطع الثلثين ب «الجناب الكريم» )

الحقّ قويّا عنده والقويّ في الباطل ضعيفا.

وكانت البلاد الحلبيّة المحروسة هي المملكة الّتي لا تجارى شهباؤها في حلبة فخار، والرّتبة الّتي لا يؤهّل لها من خواصّ الأولياء الأعزّة إلّا من استخرنا الله تعالى في تقليد جيد مفاخره بلآليء كفالتها فخار؛ فهي سور الممالك الّذي لا تتسوّره الخطوب، وأمّ الثّغور الّتي ما برح يسفر بابتسامها عن شنب النّصر وجه الزمن القطوب، وموطن الرّباط الّذي كلّ يوم وليلة [فيه] «١» خير من الدّنيا وما فيها، وعقيلة الأقاليم الّتي كم أشجى قلوب الملوك الأكابر صدودها وأسهر عيون العظماء الأكاسرة تجافيها؛ بل هي عقد درّه حصونه، وروض سيوف الكماة جداوله ورماح الحماة غصونه، وحمّى لم تزل عيون عنايتنا بعون الله تحفّه وأيدي تأييدنا بقوّة الله تصونه- اقتضت آراؤنا الشريفة أن نرهف بحمايتها هذا السّيف الّذي تسابق الأجل مضاربه، وتبطل الحيل تجاربه، ويتقدّم خبر عزائمه خبرها فلا يدرى: هل ريح الجنوب أسرى وأسرع أم جنائبه «٢» ، وتبثّ مهابته أمام سراياه إلى العدا سرايا رعب تفلّ جمعهم، وتسبق إلى التّحرز من بأسه بصرهم وسمعهم، وتسفر بكل أفق عن [شيعة] «٣» مغيرة، أو كتيبة تجعلها لمعالي النصر الكامنة مثيرة.

فلذلك رسم بالأمر الشّريف العالي- لا زالت أوامره مبسوطة في البسيطة، وممالكه محوطة بمهابته الشّاملة ومعدلته المحيطة- أن تفوّض إليه نيابة السّلطنة الشّريفة بالمملكة الحلبيّة: تفويضا يعوّذها من عيون العدا بآيات عزائمه، ويعوّدها اجتناء ثمر المنى والأمن من ودق صوارمه، وينظم دراريّ الأسنّة من أجياد حصونها في مكان القلائد، ويجعل كماة أعدائها لخوفه أضعف من الولدان وأجبن من الولائد، ويجرّد إلى مجاوريها من همّته طلائع تحصرهم في

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 144 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.