Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 335

  1. الجزء الثاني عشر
  2. تتمة الباب الثاني
  3. الفصل الثالث من الباب الرابع من المقالة الخامسة (فيما يكتب من الولايات عن نواب السلطنة؛ وفيه طرفان)
  4. الطرف الثاني (في نسخ التواقيع المكتتبة عن نواب السلطنة بالممالك الشامية)
  5. النيابة الأولى الشام (والتواقيع التي تكتب بها على خمسة أصناف)
  6. الصنف الثاني (مما يكتب لأرباب الوظائف بدمشق - تواقيع أرباب الوظائف الدينية؛ وهي على ضربين)
  7. الضرب الأول (ما يكتب لمن هو بحاضرة دمشق، وهو على ثلاث مراتب)
  8. المرتبة الأولى (ما يفتتح ب «الحمد لله» )

فأشرق نورهم سنيّا، ووفّقهم للأمر بالمعروف فلم يزل غيث النّدى بهم وليّا، وزند سبل الرّشاد والحكمة وريّا.

نحمده حمدا كثيرا طيّبا زكيّا، ونشكره شكرا لا يزال غصنه بالزّيادة جنيّا، ونشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له شهادة نكرّرها بكرة وعشيّا، ونسلك بها صراطا سويّا، ونشهد أنّ سيدنا محمدا عبده الّذي اختاره صفيّا، وقرّبه نجيّا، ورسوله الّذي قام به الحقّ وأصبح به الباطل خفيّا، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة ينال بها المؤمن يوم العطش ريّا، ويحوز بها في جنّة المأوى حللا وحليّا، وسلّم تسليما كثيرا.

أما بعد، فإنّ أولى ما يلزم الفكر [فيه] ويتعيّن، ويتمّ النّجح بحسن النّظر فيه ويتبيّن- أمر الحسبة الشريفة: فإنّها المنصب الّذي به صلاح أحوال الرّعية، وقوام إقامة الحدود الشّرعيّة؛ تسلك العامّة لمستوليه سبل صنائعه ذللا، وتكسو بإتقانها أنواع بضائعها حللا، وينتفع بمعرفته الآمر والمأمور، وتحاط المعايش عن غشيان الغشّ من حرمته بسور، وتطمئنّ القلوب بإصلاح المطاعم وتتهنّى، وتقول الألسنة: شكرا لمن سنّ هذه السّنّة الشّريفة وسنّى، وردع ذوي الغشّ عن غوايتهم: فم غشّنا ليس منّا؛ لا سيّما بدمشق فإنّها شامة البلاد المحروسة، وموطن البركة المأثورة والبهجة المأنوسة؛ بلد شاع ذكرها في المغارب والمشارق، وإنّ محاسنها لن تقاس بغيرها: والجامع الفارق.

وكان فلان ممن تحلّى من عقود المحامد بجواهرها، وارتدى من حلل المآثر بمفاخرها، وعرف بالنّهضة والعفاف، واتصّف بجميل المعرفة والإنصاف، وحسنت سيرته في أحكامه، وحمدت قواعد [تعهّده] «١» ونضارة نظامه.

فلذلك رسم بالأمر العالي- لا زال يولي جميلا، ويولّي في الوظائف السّنيّة جليلا- أن يستقرّ المشار إليه في نظر الحسبة الشّريفة بالشام

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 335 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.