Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 365

  1. الجزء الثاني عشر
  2. تتمة الباب الثاني
  3. الفصل الثالث من الباب الرابع من المقالة الخامسة (فيما يكتب من الولايات عن نواب السلطنة؛ وفيه طرفان)
  4. الطرف الثاني (في نسخ التواقيع المكتتبة عن نواب السلطنة بالممالك الشامية)
  5. النيابة الأولى الشام (والتواقيع التي تكتب بها على خمسة أصناف)
  6. الصنف الثاني (مما يكتب لأرباب الوظائف بدمشق - تواقيع أرباب الوظائف الدينية؛ وهي على ضربين)
  7. الضرب الأول (ما يكتب لمن هو بحاضرة دمشق، وهو على ثلاث مراتب)
  8. المرتبة الثانية (من تواقيع أرباب الوظائف الدينية بحاضرة دمشق - ما يفتتح ب «أما بعد حمد الله» ؛ وفيها عدة وظائف)

الذي إذا قال لم يترك مقالا لقائل، وإذا شرح على قياسه أتى بما لم تستطعه الأوائل، وإذا جارى العلماء كاد «إمام الحرمين» يقول: أنا المصلّي وأنت السابق، «والغزاليّ» : من لي أن أنسج على منوال هذا اللفظ الرّائق؟؛ «وابن دقيق العيد» «١» : ليت لي من هذه الدّقائق بلغة؟، و «ابن الصّباغ» : هذا الّذي صبغه الله من المهد عالما! ومن أحسن من الله صبغة؟؛ ولأنه العالم الّذي أحيا ذكر «ابن نقطة» «٢» بعد ما دارت عليه الدوائر، وأغنى وحده دمشق عمن أتى في النسب «بعساكر» ، ولأنّه في البيان ذو الانتقاد والانتقاء، والعربيّ الّذي إن كان لرقاب الفضلاء «ابن مالك» فإن قرينه «أبو البقاء» ، والكامل حسبا، ومثل جيّده المنقود لا يبهرج، والواصل نسبا، ومثل فرعه بعد أصله: «ولله أوس آخرون وخزرج» .

فليباشر هذا التّدريس بعزائم سريّة، ومباحث تستنار منها معارف القول التّبريّة، وطرائف لا تحبس بدمشق على نقداتها المصرية، ولينصر مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ فإنّ قومه الأنصار، وليخفض جناحه للطّلبة فطالما خفضت الملائكة أجنحتها ليصير فلا عجب أن صار!؛ وليفد وافديه وهو قاعد أضعاف ما أفادهم صاحب المكان وهو واقف؛ وتقوى الله ﷿ أولى ما طالعه في سرّه وجهره من «عوارف المعارف» «٣» ؛ والله تعالى يمدّه بإسعاده

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 365 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.