Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 34

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثاني في معرفة ما يحتاج الكاتب إلى وصفه في أصناف الكتابة مما تدعوه ضرورة الكتابة إليه على اختلاف أنواعها، ويشتمل على أنواع
  6. النوع الثاني مما يحتاج إلى وصفه من دواب الركوب؛ وهي أربعة أصناف
  7. الصنف الثاني «البغال»

قارحا حين تجتمع له قوّته. ويعرف ضعف الضعيف منها بتلوّيه تحت فارسه وعجزه عنه وفترته إذا نزل عنه.

ومما يدل على جودة الفرس وحسن جريه: أنه يراه إذا أخذ في الجري سما بهاديه «١» ، وأثبت رأسه، ولم يستعن بهما في حضره «٢» واجتمعت قوائمه، وسبح بيديه وضرح «٣» برجليه، ولها في حضره، وامتدّ، وبسط ضبعيه «٤» حتّى لا يجد مزيدا، وتكون يداه في قرن «٥» ورجلاه في قرن؛ فإذا كان الفرس كذلك فهو الجواد السابق.

وقد قيل: إن خير الخيل الذي إذا مشى تكفّأ «٦» ، وإذا عدا بسط يديه، وإذا أدبر جفا، وإذا أقبل أقعى.

الصنف الثاني «البغال»

وفيها نوعيّة في الخيل والحمير، ومن حيث أنها تتولّد بين حصان وأتان، أو بين حمار وحجرة «٧» . وفيها النفيس المختار لركوب الرؤساء من العلماء، والوزراء، والحكام وسائر رؤساء المتعمّمين. وإنه ﷺ في يوم أحد كان راكبا بغلة، ولولا شرفها ونفاستها وقيامها مقام الخيل لما ركبها النبي ﷺ في موطن الحرب. وألوانها وأسنانها على ما تقدّم في الخيل.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 34 (SanadKitab #9429, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.