خمسين هي السنة التي وقع فيها الطاعون الجارف الذي عمّ الأقطار خلا المدينة النبويّة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام التي أخبر النبيّ ﵌ أنه لا يدخلها الطاعون، وكثر فيها الموت حتى انتهى إلى عشرين ألفا في اليوم الواحد؛ وكان يقال في هذه السنة لما حوّلت: [مات كلّ شيء حتى السنة] «١» لإلغائها؛ وجعل مغلّ سنة خمسين تاليا لمغل سنة ثمان وأربعين كما تقدّم.
Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 13, halaman 83
- الجزء الثالث عشر
- المقالة السادسة فيما يكتب في [الوصايا الدينية
- الباب الرابع من المقالة السادسة
- الفصل الأول [فيما يكتب في التوفيق بين السنين؛ وفيه طرفان:
- الطرف الثاني (في صورة ما يكتب في تحويل السنين؛ وهو على نوعين)
- النوع الأول (ما كان يكتب في ذلك عن الخلفاء؛ وفيه مذهبان)
- المذهب الثاني (مما كان يكتب عن الخلفاء في تحويل السنين
- الضرب الثاني (ما يكتب به في زماننا)
Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 13، ص 83 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.