Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 13, halaman 207

  1. الجزء الثالث عشر
  2. المقالة الثامنة [في الأيمان] ، وفيها بابان
  3. الباب الأول في أصول يتعين على الكاتب معرفتها قبل الخوض في الأيمان؛ وفيه فصلان
  4. الفصل الأول فيما يقع به القسم؛ وفيه طرفان
  5. الطرف الثاني (في الأقسام التي تقسم بها الخلق؛ وهي على ضربين)
  6. الضرب الأول (ما كان يقسم به في الجاهلية)

وربما جنحوا عن صورة القسم إلى ضرب من التّعليق، مثل أن يقول: إن فعلت كذا فعليّ كذا، أو فأنا كذا، أو فأكون مخالفا لكذا أو خارجا عن كذا أو داخلا في كذا، وما أشبه ذلك.

وقد كانت العرب تأتي في نظمها ونثرها [عند] «١» حلفها بالتّعليق بإضافة المكروه إلى مواقعة ما يحذرونه: من هلاك الأنفس والأموال، وفساد الأحوال، وما يجري مجرى ذلك.

قال الجاحظ: قال الهيثم: يمين لا يحلف بها أعرابيّ أبدا، وهي أن يقول:

لا أورد الله لك صافيا «٢» ، ولا أصدر لك واردا، ولا حططت رحلك، ولا خلعت نعلك، يعني إن فعلت كذا.

وقال النّابغة الذّبيانيّ:

ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي

وقال الأشتر النّخعيّ:

بقّيت وفري وانحرفت عن العلى، ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس!

إن لم أشنّ على ابن حرب غارة ... لم تخل يوما من نهاب نفوس!

وقال معد [ان] «٣» بن جوّاس الكنديّ:

إن كان ما بلّغت عنّي، فلا منى ... صديقي وشلّت من يديّ الأنامل!

وكفّنت وحدي منذرا بردائه ... وصادف حوطا من أعاديّ قاتل!

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 13، ص 207 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.