Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 14, halaman 6

  1. المجلد الرابع عشر
  2. تتمة المقالة التاسعة
  3. الباب الرابع من المقالة التاسعة (في الهدن الواقعة بين ملوك الإسلام وملوك الكفر؛ وفيه فصلان)
  4. الفصل الأول في أصول تتعين على الكاتب معرفتها؛ وفيه ثلاثة أطراف
  5. الطرف الثاني (في أصل وضعها)

أنّ قريشا وجّهت إلى النّبيّ ﷺ وهو بالحديبية «١» - حين صدّه قريش عن البيت- سهيل بن عمرو، فقال للنبيّ ﷺ: «هات [اكتب] «٢» بيننا وبينك كتابا «٣» ، فدعا النّبيّ ﷺ الكاتب «٤» ، فقال النّبيّ ﷺ: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» ، فقال سهيل: «أما الرّحمن فو الله ما أدري ما هو؟ ولكن اكتب:

باسمك اللهمّ، كما كنت تكتب «٥» ، فقال المسلمون: «والله لا نكتب إلّا:

بسم الله الرحمن الرحيم» ، فقال النّبيّ ﷺ: «اكتب: باسمك اللهم» - ثم قال: «هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» - فقال سهيل: «والله لو كنّا نعلم أنّك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك؛ ولكن اكتب:

محمد بن عبد الله» ، فقال النّبيّ ﷺ: «والله إني لرسول الله وإن كذّبتموني، اكتب محمد بن عبد الله» : ثم قال النّبيّ ﷺ: «على أن تخلّوا بيننا وبين البيت فنطوف به» - فقال سهيل: «والله لا تتحدّث العرب أنّا قد أخذنا ضغطة، ولكن ذلك من العام المقبل، فكتب- قال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منّا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا- قال المسلمون:

سبحان الله! كيف يردّ إلى المشركين وقد جاء مسلما! فبينما هم كذلك، إذ جاء أبو جندل يرسف في قيوده، وقد خرج من مكّة حتّى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين- فقال سهيل: هذا يا محمد أوّل ما أقاضيك عليه أن تردّه إليّ-

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 14، ص 6 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.