Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 14, halaman 148

  1. المجلد الرابع عشر
  2. المقالة العاشرة في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب وتتنافس في عملها، ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها؛ وفيها بابان
  3. الباب الأول في الجديات؛ وفيه [ستة] فصول.
  4. الفصل الأول في المقامات

الخطيب؛ فالآن لا أثر بعد عين، سأصبّح لأجله عن سرى القين، اغتناما للفائدة، والنّعم الباردة، ووجدانا للضّالّة الشّاردة.

أين أمضي وما الذي أنا أبغي ... بعد إدراكي المنى والطّلابا؟

فإذا ما وجدت عندكم العلم ... قريبا فما أريد الثّوابا

اذهبوا أنتم فزوروا عليّا: ... لأزور الهنيتيّ «١» والآدابا

لن أبالي إن قيل الخوارز ... ميّ أخطا فعله أو أصابا!

فقالت الجماعة: بل أصبت، ووجدت ما طلبت؛ وقديما كنا ننشر أعلاقك، ونتمنّى اتّفاقك، ونتداول أوصافك، ونحب مضافك؛ ونكبر لديه ذكرك، ونعظّم لديه قدرك، فيتحرّك منك ساكنه، وتتقلقل بك أماكنه، ونسأل الله سبحانه أن يجمع بينك وبينه بمحضرنا، وتلامح عينك عينه بمنظرنا، ويلتفّ غبارك بغباره، ويمتزج تيّارك بتيّاره، ويختلط مضمارك بمضماره، فيعرف منكما السّابق والسّكيت، والسّوذانق والكعيت «٢» ، ويتبيّن من الذي يحوي القصب؛ فإنكما كما قال الشاعر:

هما رمحان خطّيّان كانا ... من السّمر المثقّفة الصّعاد

تهال الأرض أن يطا عليها ... بمثلهما نسالم أو نعادي!

فقال [بعض الجماعة] «٣» لقد تنكّبتم الإنصاف، وأخطأتم الاعتراف، وأبعدتم القياس، وأوقعتم الالتباس؛ أين ابن ثلاثين، إلى ابن ثمانين؟ وابن اللّبون، من البازل الأمون «٤» ؟ والرّمح الرّازح، من الجواد القارح، والكودن المبروض «٥» ، من المجرّب المروض.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 14، ص 148 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.