Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 14, halaman 212

  1. المجلد الرابع عشر
  2. المقالة العاشرة في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب وتتنافس في عملها، ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها؛ وفيها بابان
  3. الباب الأول في الجديات؛ وفيه [ستة] فصول.
  4. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة العاشرة (في الرسائل)
  5. الصنف الثاني (من الرسائل ما يرد منها مورد المدح والتقريض)
  6. والخصلة الرابعة: وصف ذلك الإحسان باللسان البين

العالم عن الهندين، هند الطّيب، وهند النّسيب، ربّة الخمار، وأرباب قمار، أخدان التّجر، وخدينة الهجر «١» ..

«٢» ما حاملة طوق من اللّيل، وبرد من المرتبع مكفوف الذّيل، أوفت الأشاء، فقالت للكئيب ما شاء؛ تسمعه غير مفهوم، لا بالرّمل ولا بالمزموم؛ كأن سجيعها قريض، ومراسلها الغريض؛ فقد ماد لشجوها العود، وفقيدها لا يعود؛ تندب هديلا فات، وأتيح له بعض الآفات «٣» - بأشوق إلى هديلها من عبده إلى مناسمة أنبائه، ولا أوجد على إلفها منه على زيارة فنائه؛ وليست الأشواق، لذوات الأطواق، ولا عند السّاجعة، عبرة متراجعة، إنما رأت الشّرطين «٤» ، قبل البطين، والرّشاء بعد العشاء، فحكت صوت الماء في الخرير، وأتت براء دائمة التّكرير، فقال جاهل فقدت حميما، وثكلت ولدا كريما «٥» : وهيهات يا باكية، أصبحت فصدحت، وأمسيت فتناسيت؛ لا همام لا همام «٦» ، ما رأيت أعجب من هاتف الحمام: سلم فناح، وصمت وهو

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 14، ص 212 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.