Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 183

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثاني في معرفة ما يحتاج الكاتب إلى وصفه في أصناف الكتابة مما تدعوه ضرورة الكتابة إليه على اختلاف أنواعها، ويشتمل على أنواع
  6. النوع الثامن مما يحتاج إلى وصفه الأفلاك والكواكب، وفيه مقصدان:
  7. المقصد الثاني في ذكر الكواكب ومحلها من الأفلاك؛ وهي على ضربين
  8. الضرب الثاني الكواكب الثابتة
  9. الصنف الثالث من النجوم الثوابت ما ليس داخلا في شيء من البروج ومنازل القمر مما هو مشهور.

القمر؛ تكون جملة السعود عشرة «١» .

فإذا عرف الكاتب أحوال الأفلاك والكواكب وأسماءها وصفاتها، عرف كيف يصفها عند احتياجه إلى وصفها، وكيف يعبّر عنها عند جريان ذكرها كما قال بعضهم يمدح بعض الرؤساء:

لا زلت تبقى وترقى للعلا أبدا ... ما دام للسبعة الأفلاك أحكام

مهر وماه وكيوان وتير معا ... وهرمس وأناهيد وبهرام

مشيرا بذلك إلى ذكر الأفلاك السبعة، وما لها من الكواكب السبعة السيارة بالأسماء الفارسية المقدّم ذكرها.

وكما قال الطّغرائي «٢» في لامية العجم:

وإن علاني من دوني فلا عجب ... لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل

مشيرا إلى كون فلك زحل أعلى من فلك الشمس لما تقدّم أنها في الرابع، وهو في السابع.

وكما قال بعضهم يصف خضرة السماء وما لها من الكواكب:

كأنّ سماءنا والشّهب فيها ... وأصغرها لأكبرها مزاحم

بساط زمرّد نثرت عليه ... دنانير يخالطها دراهم

وكما قال ذو الرّمة «٣» وقد ذكر الثريّا:

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 183 (SanadKitab #9429, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.