Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 201

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثاني في معرفة ما يحتاج الكاتب إلى وصفه في أصناف الكتابة مما تدعوه ضرورة الكتابة إليه على اختلاف أنواعها، ويشتمل على أنواع
  6. النوع العاشر مما يحتاج الكاتب إلى وصفه الأجسام الأرضية، وهي على أصناف
  7. الصنف الثالث النبات؛ وفيه ثلاثة مقاصد
  8. المقصد الثالث في ذكر أصناف النبات التي أولع الكتاب والشعراء بوصفها وتشبيهها، وهي على أضرب
  9. الضرب الخامس الرياض

والبنفسج، والنّرجس، والياسمين، والآس، والزّعفران، والرّيحان.

الضرب الرابع الأزهار

والذي وقع الولوع بوصفه وتشبيهه من ذلك الخيريّ وهو المنثور من أصفر أو أزرق، والسّوسن، والآذريون وهو ورد أصفر له ريح، والخزم وهو الخزامى، والشّقيق «١» ، ويسمّى: الشقاق، ويقال له: شقائق النّعمان، لأن النّعمان بن المنذر حمى ظهر الكوفة وبه هذا النبات فعرف به، والبهار وهو نور أحمر، والأقحوان، وغير ذلك.

الضرب الخامس الرياض

وهي الأماكن المشتملة على الأشجار، والأزهار، والمياه الجارية ونحو ذلك. وقد اتفق جوّابو الأرض على أن منتزهات «٢» الأرض أربعة مواضع وهي:

سغد سمرقند «٣» ، وشعب بوّان «٤» ، ونهر الأبلّة «٥» ، وغوطة»

دمشق.

وقد أكثر الشعراء في وصف الرياض وولع الكتّاب بمثل ذلك.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 201 (SanadKitab #9429, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.