Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 217

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الأول [المعرفة بالمعاني، والنظر فيه من وجهين]
  8. الوجه الثاني في تحقيق المعاني؛ ومعرفة صوابها من خطئها، وحسنها من قبحها.
  9. الصنف الرابع ما كان محالا، وهو ما لا يمكن كونه البتة، كقولك آتيك أمس، وأتيتك غدا، وما أشبه ذلك

القائل: إذا دخل زيد الدار، دخل عمرو قبله، ثم قال: وهذا عين المحال الممتنع الذي لا يجوز، يريد أنه قد توقف كل من الأمرين على الآخر لأنه لا يوجد إلا به فيلزم الدّور، وهو محال فيحكم فيه بالبطلان وقطع الدّور.

ومما يلتحق بالمحال وينخرط في سلكه تناقض المعاني واضطرابها.

فمن ذلك قول المسيّب بن علس «١» في وصف ناقة:

فتسلّ حاجتها إذا هي أعرضت ... بخميصة سرح اليدين وساع «٢»

فكأنّ قنطرة بموضع كورها ... ملساء بين غوامض الأنساع «٣»

وإذا أطفت بها أطفت بكلكل «٤» ... بيض الفرائص «٥» مجفر «٦» الأضلاع

قال في «الصناعتين» : وهذا من المتناقض لأنه قال بخميصة، ثم قال موضع كورها قنطرة، وهي مجفرة الأضلاع، فكيف تكون خميصة وهذه صفتها! وقريب منه قول الحطيئة:

حرج يلاوذ بالكناس كأنّه ... متطوّف حتّى الصباح يدور

حتّى إذا ما الصّبح شقّ عموده ... وعلاه أسطع من سناه «٧» منير

وحصى الكثيب بصفحتيه كأنّه ... خبث الحديد أطارهنّ الكير

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 217 (SanadKitab #9429, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.