Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 239

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الثاني من صناعة إنشاء الكلام النظر في الألفاظ؛ والنظر فيها من وجهين
  8. الوجه الثاني الألفاظ المفردة، وبيان ما ينبغي استعماله منها، وما يجب تركه
  9. الصفة الأولى ألا يكون غريبا؛ وهو ما ليس مأنوس الاستعمال ولا ظاهر المعنى.
  10. الصنف الثاني الغريب المتوحش عند كل قوم في كل زمن
  11. الضرب الثاني ما يعاب استعماله في النثر دون النظم

ولربما أنكره بعد ذلك إما عنادا وإما جهلا لعدم الذوق السليم عنده، ثم ذكر منه امثلة، منها لفظ شرنبثة «١» من قول الفرزدق:

ولولا حياء زدت رأسك شجّة ... إذا سبرت ظلّت جوانبها تغلى

شرنبثة شمطاء من يرما بها ... يشبه ولو بين الخماسيّ والطّفل

قال: فلفظة شرنبثة من الألفاظ الغريبة التي يسوغ استعمالها في الشعر، وهي ها هنا غير مستكرهة، إلا أنها لو وردت في كلام منثور من كتاب أو خطبة، لعيبت على مستعملها.

ومنها لفظة مشمخرّ «٢» الواردة في أبيات بشر في وصفه لقاءه الأسد حيث قال:

وأطلقت المهنّد عن «٣» يميني ... فقدّ له من الأضلاع عشرا

فخرّ مضرّجا بدم كأنّي ... هدمت به بناء مشمخرّا

وكذلك في قول البحتريّ في قصيدته التي يصف فيها إيوان كسرى:

مشمخرّ تعلو له شرفات ... رفعت في رؤوس رضوى وقدس

فإن لفظة مشمخرّ لا يحسن استعمالها في الخطب والمكاتبات، ولا بأس بها في الشعر؛ وقد وردت في خطب الشيخ الخطيب ابن نباتة «٤» كقوله في خطبة يذكر فيها أهوال يوم القيامة: اقمطرّ «٥» وبالها، واشمخرّ نكالها، فما طابت ولا ساغت.

ومنها لفظة الكنهور «٦» من أوصاف السحاب كقول أبي الطّيّب:

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 239 (SanadKitab #9429, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.