Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الخامس حسن الاتباع، والقدرة على الاختراع
  8. المسلك الأول طريقة الاتباع
  9. الصنف الثاني التقليد في المعاني
  10. الضرب الأول أن يؤخذ المعنى ويستخرج منه ما يشبهه ولا يكون هو إياه

السائر» : وهذا من أدق السرقات مذهبا وأحسنها صورة، ولا يأتي إلا قليلا. فمن ذلك قول المتنبي:

وإذا أتتك مذمّتي من ناقص ... فهي الشّهادة لي بأنّي كامل «١»

وهذا المعنى استخرجه المتنبي من قول بعض «٢» شعراء الحماسة، وإن لم يكن صريحا فيه حيث يقول:

لقد زادني حبّا لنفسي أنّني ... بغيض إلى كلّ امريء غير طائل «٣»

قال في «المثل السائر» : والمعرفة بأنّ هذا المعنى من ذلك المعنى عسر غامض غير متبيّن إلا لمن أعرق في ممارسة الشعر، وغاص على استخراج المعاني. قال: وبيان ذلك أن الأوّل يقول: إن بغض الذي هو غير طائل إيّاي قد زاد نفسي حبّا إليّ، أي قد جمّلها في عيني وحسّنها عندي كون الذي هو غير طائل منقصي؛ والمتنبي يقول: إن ذم الناقص إياه بفضله كتحسين بغض الذي هو غير طائل نفس ذلك عنده.

وأظهر من ذلك أخذا من هذا الضرب قول البحتريّ في قصيدة «٤» يفخر فيها بقومه:

شيخان قد ثقل السّلاح عليهما ... وعداهما رأي السميع المبصر

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 328 (SanadKitab #9429, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.