Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 332

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الخامس حسن الاتباع، والقدرة على الاختراع
  8. المسلك الأول طريقة الاتباع
  9. الصنف الثاني التقليد في المعاني
  10. الضرب الرابع أن يؤخذ المعنى فيزداد عليه معنى آخر

وأثّل ما لم يحوه متقدّم ... وإن نال منه آخر فهو تابع

وقول أبي الطّيّب بعده:

ترفّع عن عون المكارم قدره ... فما يفعل الفعلات إلا عذاريا «١»

فابن جبلة أتى بمعنيين، أحدهما أنه فعل ما لم يفعله أحد ممن تقدّمه، وإن نال الآخر شيئا فهو مقتد به وتابع له؛ وأبو الطّيّب أتى بالمعنى الأوّل فقط، وهو أنه فعل ما لم يفعله غيره مشيرا إلى ذلك بقوله:

فما يفعل الفعلات إلا عذاريا

أي يستبكرها ويزيل عذرتها.

ومنه قول الآخر:

أنتج الفضل أو تخلّ عن الدنيا ... فهاتان غاية الهمم

وقول البحتريّ بعده:

ادفع بأمثال أبي غالب ... عادية العدم أو استعفف

فالبحتريّ اقتصر على بعض المعنى ولم يستوفه.

الضرب الرابع أن يؤخذ المعنى فيزداد عليه معنى آخر

«٢» . قال في «المثل السائر» : وهذا النوع من السّرقات قليل الوقوع بالنسبة إلى غيره.

فمن ذلك قول الأخنس بن شهاب:

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 332 (SanadKitab #9429, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.