Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الخامس حسن الاتباع، والقدرة على الاختراع
  8. المسلك الأول طريقة الاتباع
  9. الصنف الثاني التقليد في المعاني
  10. الضرب الثامن اتحاد الطريق واختلاف المقصود

إذا رأيت نيوب اللّيث بارزة ... فلا تظنّنّ أنّ اللّيث مبتسم «١»

فضرب له مثالا بظهور أنياب الليث فزاده وضوحا.

ومنه قول أبي تمام أيضا:

وكذاك لم تفرط كآبة عاطل ... حتّى يجاورها الزّمان بحال

أخذه البحتريّ فقال:

وقد زادها إفراط حسن جوارها ... لأخلاق أصفار من المجد خيّب

وحسن دراريّ الكواكب أن ترى ... طوالع في داج من اللّيل غيهب

فضرب له مثالا بالكواكب في ظلام الليل فأوضحه وزاده حسنا.

الضرب الثامن اتحاد الطريق واختلاف المقصود

، مثل أن يسلك الشاعران طريقا واحدة فتخرج بهما إلى موردين، وهناك يتبين فضل أحدهما على الآخر.

فمن ذلك قول النابغة:

إذا ما غزا بالجيش حلّق فوقه ... عصائب طير يهتدي بعصائب

جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله ... إذا ما التقى الجمعان أوّل غالب

وهذا المعنى قد توارده الشعراء قديما وحديثا وأوردوه بضروب من العبارات، فقال أبو نواس:

يتوخّى الطّير غزوته ... ثقة باللّحم من جزره

وقال مسلم بن الوليد:

قد عوّد الطّير عادات وثقن بها ... فهنّ يتبعنه في كلّ مرتحل

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 338 (SanadKitab #9429, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.