Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 341

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. تتمة الفصل الثاني
  5. الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
  6. المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
  7. الأصل الخامس حسن الاتباع، والقدرة على الاختراع
  8. المسلك الأول طريقة الاتباع
  9. الصنف الثاني التقليد في المعاني
  10. الضرب الثاني عشر قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة

يسمى سرقة بل يسمّى إصلاحا وتهذيبا، فمن ذلك قول أبي نواس في أرجوزة يصف فيها اللّعب بالكرة والصّولجان فقال من جملتها:

جنّ على جنّ وإن كانوا بشر ... كأنّما خيطوا عليها بالإبر

أخذه المتنبي فقال:

فكأنّها نتجت قياما تحتهم ... وكأنّهم خلقوا على صهواتها «١»

فهذا في غاية العلوّ والارتقاء بالنسبة إلى قول أبي نواس، ومنه قول أبي الطّيب:

لو كان ما تعطيهمو من قبل أن ... تعطيهمو لم يعرفوا التّأميلا

وقول ابن نباتة السعديّ:

لم يبق جودك لي شيئا أؤمّله ... تركتني أصحب الدّنيا بلا أمل

فكلام ابن نباتة أحسن في الصورة من كلام المتنبي هنا وإن كان مأخوذا منه «٢» .

الضرب الثاني عشر قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة

، وهو الذي يعبّر عنه أهل هذه الصناعة بالمسخ، وهو من أرذل السرقات وأقبحها، فمن ذلك قول أبي تمام:

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 341 (SanadKitab #9429, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.