Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 154

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الأول: الردود الإجمالية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الثاني: الأدلة على صدق القرآن وما فيه
  4. المطلب الثالث: شهادة المنصفين من أهل الكتاب والكفار وأعدائه له بالصحة والصدق:

فتفرقوا عند ذلك، فجعلوا يجلسون للناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه وذكروا لهم أمره، فأنزل الله ﷿ في النفر الذين كانوا معه، ويصفون له القول في رسول الله فيما جاء به من عند الله: (الذين جعلوا القرآن عضين (أي أصنافا (فوربك لنسألنهم أجمعين (أولئك النفر الذين يقولون ذلك لرسول الله لمن لقوا من الناس، قال: وصدرت العرب من ذلك الموسم بأمر رسول الله، وانتشر ذكره في بلاد العرب كلها.

وأخرج أبو نعيم (١) من طريق العوفي، عن ابن عباس، قال: أقبل الوليد بن المغيرة على أبي بكر يسأله عن القرآن، فلما أخبره خرج على قريش، فقال: يا عجبا لما يقول ابن أبي كبشة، فوالله ما هو بشعر، ولا سحر، ولا بهُذاء مثل الجنون، وان قوله لمن كلام الله.

وأخرج ابن إسحاق والبيهقي وأبو نعيم (٢) ، عن ابن عباس قال: قام النضر بن الحارث ابن كلدة ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فقال: يا معشر قريش، إنه والله لقد نزل بكم أمر ما ابتليتم بمثله، لقد كان محمد فيكم غلاما حدثا، أرضاكم فيكم وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم: قلتم ساحر. لا والله ما هو بساحر؛ قد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم، وقلتم: كاهن. لا والله ما هو بكاهن؛ قد رأينا الكهنة وحالهم وسمعنا سجعهم، وقلتم: شاعر. لا والله ما هو بشاعر؛ لقد روينا الشعر

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 154 (SanadKitab #9438, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.