Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 205

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الثاني: الردود التفصيلية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الأول: التشكيك في نسبة القرآن إلى الله تعالى (مصدر القرآن)
  4. المطلب الأول: دعواهم أن القرآن من عند النبي محمد ﷺ :

طلب، ولا في تداركه واستذكاره لو ضاع منه شيء ,وكان عليه أن يعيد كل ما يلقى إليه حرفياً، فكان لابد له في أول عهده بتلك الحال الجديدة التي لم يألفها من نفسه, أن يكون شديد الحرص على المتابعة الحرفية، حتى ضمن الله له حفظه وبيانه بقوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل به (الآيات [القيامة: ١٦] ، وقوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علما﴾ [طه: ١١٤] .

هذا طرفٌ من سيرته بإزاء القرآن، وهي شواهد ناطقة بصدقه في أن القرآن لم يصدر عنه بل ورد إليه، وأنه لم يفض عن قلبه بل أفيض عليه) (١) .

١١-أليس يكفي للحكم ببراءة الإنسان من عمل من الأعمال , أن يقوم من الطبيعة شاهدٌ بعجزه المادي عن إنتاج ذلك العمل؟ .

فلينظر العاقل: هل كان هذا النبي الأمي (أهلاً بمقتضى وسائله العلمية , لأن تجيش نفسه بتلك المعاني القرآنية؟.

سيقول الجهلاء من الملحدين: نعم. فقد كان له من ذكائه الفطري وبصيرته النافذة ما يؤهله لإدراك الحق والباطل من الآراء , والحسن القبيح من الأخلاق, والخير والشر من الأفعال، حتى لو أن شيئاً في السماء تناله الفراسة , أو تلهمه الفطرة , أو توحي به الفكرة, لتناوله محمد بفطرته السليمة وعقله الكامل وتأملاته الصادقة.

ونحن قد نؤمن بأكثر مما وصفوا من شمائله، ولكننا نسأل: هل كل ما في القرآن مما يستنبطه العقل والتفكير، ومما يدركه الوجدان والشعور؟ اللهم كلا.

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 205 (SanadKitab #9438, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.