Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 235

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الثاني: الردود التفصيلية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الأول: التشكيك في نسبة القرآن إلى الله تعالى (مصدر القرآن)
  4. المطلب الثاني: نقله من غيره , والرد عليهم:

نسبتها إلى الجاهلية، ولا يلهمهم الذوق الأدبي أن نظرة واحدة كافية لليقين بإدحاض نسبتها إلى امرئ القيس أو غيره من شعراء الجاهلية) (١) .

ولقد بحثت في ديوان امرئ القيس فلم أجد هذه الأبيات.

وأما أمية بن أبي الصلت، فإن بعض العلماء نسبوا هذه الأبيات له، ولكن أمية أدرك الإسلام ورأى الرسول ﷺ ، وسمع القرآن من النبي ﷺ في مكة، وانصرف عنه فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه حق، قالوا: هل تتبعه؟ قال: حتى أنظر في أمره. وخرج إلى الشام وهاجر النبي ﷺ إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر وعاد أمية من الشام يريد الإسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع وأقام في الطائف حتى مات (٢) ، فهو الذي تأثر بالقرآن ولم يتأثر القرآن به، وشهد على صحة القرآن، هذا وقد ذكر في ترجمته أنه كان مطلعا على الكتب القديمة، ويلبس المسوح تعبدا، وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر، ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية (٣) ؛ فهو إنما أخذ معنى هذا الشعر من الكتب السماوية السابقة التي كان يطلع عليها.

ولو سلمنا جدلا بأن النبي ﷺ أخذ هذا الموضع من أمية، فما هو المانع أن يجري الله الحق على ألسنة بعض الناس، وينزل القرآن موافقا لما قالوا، كما حصل هذا مع عمر كثيرا.

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 235 (SanadKitab #9438, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.