Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 292

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الثاني: الردود التفصيلية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الثالث: اتهام القرآن بالتناقض
  4. المطلب الثاني: زعم تناقض بعض الآيات مع بعض

﴿لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة:١-٢] ، فهذه كلها أقسام وليس هذا من دقائق اللغة وإنما هو من أولياتها ولكن القوم لا يعلمون.

وإذا اعتبرت (لا) نافيه والجملة خبرية فهي مقيدة؛ أي لا أقسم به وأنت حل به، ولكن أقسم به وأنت غير حل به، فلا تناقض أيضاً.

٦-قوله تعالى: ﴿قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون﴾ [الزمر:٤٤] ، مع قوله: ﴿مالكم من دونه من ولي ولا شفيع، أفلا تتذكرون﴾ [السجدة:٤] وقوله: ﴿يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾ [يونس:٣] .

هذه الآيات متناقضة في رأي تيموثاوس (١) .

الجواب (٢) :

الآيات الثلاث تذكر أن الله وحده هو المتصرف في خلقه، ولا يشفع عنده إلا من أذن له، لله وحده الشفاعة، لا شفيع من دونه ولا بغير إذنه.. فأي تناقض بين هذه الآيات؟ أليست الشفاعة في هذا كله لله وحده؟ أفلا تذكرون؟.

قلت: نفى الله تعالى الشفاعة الشركية التي يعتقدها المشركون في معبوداتهم، وأثبتها له وحد، ولمن يأذن له فيها، فهو سبحانه ينفيها في حال ويثبتها في حال آخر.

٧-في سورة الواقعة جاء مرة: ﴿ثلثة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ [الواقعة:١٣-١٤] ،

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 292 (SanadKitab #9438, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.