Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 331

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الثاني: الردود التفصيلية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الثالث: اتهام القرآن بالتناقض
  4. المطلب الثاني: زعم تناقض بعض الآيات مع بعض

فكذلك هنا، لا يستلزم من هذا الأسلوب أن الرسول ﷺ شاك، كما فهم النصراني، لذلك ورد عن النبي ﷺ أنه قال «لا أشك ولا أسأل» (١) .

٢-وقيل: إن هذا الخطاب للأمة، كما ورد في مواضع من القرآن (٢) ، كقوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ... ﴾ [الطلاق:١] وغيره كثير.

٣-وذهب ابن حزم إلى أن (إن) هنا بمعنى (ما) أي: فما كنت في شك مما أنزلنا إليك،

كقوله تعالى: ﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ [الأعراف:١٨٨] وقوله: ﴿إن نحن إلا بشر مثلكم﴾ [إبراهيم:١١] , قال: (لأن من المحال العظيم الذي لا يتمثل في فهم من له مسكة, أن يكون إنسان يدعو إلى دين يقاتل عليه, وينازع فيه أهل الأرض ,ويدين به أهل البلاد العظيمة, ثم يقول لهم: إني في شك مما أقاتلكم عليه أيها المخالفون, ولست على يقين مما أدعوكم إليه وأحققه لكم أيها التابعون، إلى مثل هذا السخف الذي لا يتصور إلا في دماغ هذا المجنون الجاهل (٣)) (٤) .

ثم إن معنى الآية: أن من أدلة صدق نبوتك يا محمد أن أهل الكتاب يعرفون ذلك ,فاسألهم حتى يطمأن قلبك. وليس معناها اترك دينك واتبع أهل الكتاب كما زعم النصراني (٥) .

إلى غير ذلك من الطعون الباردة الساذجة ,التي يوردها المغرضون ,وما هي إلا كبيت العنكبوت، أو كالزبد الذي يعلو على الماء ثم يموت.

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 331 (SanadKitab #9438, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.