والأستاذ بروكلمان (١) الذي أورد بعض العناوين البارزة لموضوعات كتبت في قصص القرآن وهي تاريخيا كما يلي:
١-الهجادة في قصص القرآن، بقلم سجبار، ليبزيج ١٩٠٧م.
٢-مصادر القصص الإسلامية في القرآن وقصص الأنبياء، بقلم سايدر سكاي، باريس، ١٩٣٢م.
٣-القصص الكتابي في القرآن، بقلم سباير وجريفنا ينخن، ١٩٣٩م.
وبعد هذا نجد المستشرق المجري بيرانت هيللر (١٨٥٧-١٩٤٣م) يتخصص تقريبا في جزء من قصص القرآن , فينشر بحوثا في مجلة الفصول بعنوان:
١-قصة أهل الكهف، عام ١٩٠٧.
٢-عناصر يهودية في مصطلحات القرآن الدينية، ١٩٢٨م.
٣-قصص القرآن، عالم الإسلام، ١٩٣٤م (٢) .
ثم جاء المعاصرون بعد ذلك - وللأسف من بني جلدتنا - ليكملوا المشوار , ونفذوا تلك الأباطيل بأقوال تنبأ عن سوء طوية وفساد قصد , تلك هي أقوالهم: