Lewati ke konten

Kitab: Da'awath Tha'inin · Pengarang: عبد المحسن المطيري

Baca halaman 356

  1. الباب الثاني (تطبيقي) : موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم
  2. الفصل الثاني: الردود التفصيلية على من طعن في القرآن
  3. المبحث الرابع: اتهام القرآن بمعارضة الحقائق
  4. المطلب الثاني: دعوى تعارض القرآن مع الوقائع التاريخية:

-الجواب:

١-أن هذا الآيات تليت على اليهود في زمن النبي ﷺ ,وكان فيهم العلماء والأحبار فلم ينكر أحد منهم هذا الأمر.

٢-كيف يُحاكم القرآن المحفوظ بحفظ الله له بكتب أهل الكتاب , التي ملئت تحريفا وزيفا , بل طال التحريف عندهم كتبهم المقدسة، هذا لا يقبله عقل، ومثل هذا كمثل عالم كبير السن والقدر والاطلاع، تكلم في قضية، فقال له الناس: نحن نخالفك بهذا؛ لأن عندنا كتابا محرفا لا ندري من ألفه ملئ بالأخطاء يخالف ما تقول؟!!.

فإن كان هذا لا يجوز في حق البشر فكيف بخالق البشر،

يقول د. بلتاجي: (لو أن خلف الله يحاكم آيات القرآن الكريم إلى شيء يقيني لكان له وجه فيما يذكره، لكنه يحاكمها إلى التواريخ القديمة وما عند اليهود والنصارى عنها.. فما قوله فيما في هذه التواريخ القديمة من خرافات وأساطير وأوهام آمنت بها البشرية أجيالً طويلة، ثم تبين ضلالها وكذبها) (١) ؟.

٣-دعوى أن هذا مطبق عليه عندهم منقوضة بما حصل من اليهود والنصارى في زمن النبي ﷺ , من الإقرار عليه وعدم إنكاره، مع حرصهم الشديد على مخالفته في ما هو أقل من ذلك.

٤- (إن الرازي لم يترك هذه الشبهة دون رد، وبالتالي لم يكن من الذين يقولون بها على سبيل الإيمان أو الاقتناع، فقد قال: أجاب المتكلمون عن هذه الشبهة , وقالوا: إن كلام عيسى ﵇ في المهد , إنما كان للدلالة على براءة حال مريم ﵍ من الفاحشة، وكان

Rujukan halaman ini: دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين، ص 356 (SanadKitab #9438, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.