أخرجه أحمد (٣ / ٢٤٥) .
وتابعه حماد بن سلمة عنه إلا أنه أسقط من السند عمر وجعله من مسند جابر.
أخرجه أبو عبيد في " الأموال " (رقم ٢٧٠، ٢٧١) . والصواب الأول، وكذلك
رواه سفيان الثوري بلفظ: " لئن عشت لأخرجن " ويأتي إن شاء الله تعالى برقم (
١١٣٤) . والحديث أخرجه الطحاوي في " المشكل " (٤ / ١٢) عن ابن جريج وسفيان
. وله طريق أخرى أخرجه المخلص في " الفوائد المنتقاة " (٩ / ٢٠٤ / ١) :
حدثنا عبد الله (هو البغوي) قال: حدثنا محرز (وهو ابن عون) حدثنا القاسم
بن محمد عن عبد الله بن محمد عن جابر عن عمر به.
قلت: وهذا سند حسن، رجاله ثقات إلا أن عبد الله بن محمد وهو ابن عقيل فيه
كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن.
٩٢٥ - " الراحمون يرحمهم الرحمن ﵎، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في
السماء (والرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله)
".
رواه أبو داود (٤٩٤١) والترمذي (١ / ٣٥٠) وأحمد (٢ / ١٦٠) والحميدي
(٥٩١) والحاكم (٤ / ١٥٩) وصححه ووافقه الذهبي والخطيب في " التاريخ "
(٣ / ٢٦٠) وأبو الفتح الخرقي في " الفوائد الملتقطة " (٢٢٢ - ٢٢٣) كلهم
عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو
مرفوعا. وقال الترمذي: