٩٦٦ - " لا يزال الناس يسألون يقولون: ما كذا ما كذا حتى يقولوا: الله خالق الناس
فمن خلق الله؟ فعند ذلك يضلون ".
رواه ابن أبي عاصم في " السنة " (٥٩ / ١) من طريق محمد بن فضيل عن المختار بن
فلفل عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه (١ / ٨٥) دون قوله: " فعند
ذلك يضلون ". ثم رواه من حديث أبي هريرة نحوه وفيه (فليستعذ بالله ولينته)
، وقد مضى (١١٧) .
٩٦٧ - " لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله ﷿ خلقا يذنبون، ثم يغفر لهم وهو
الغفور الرحيم ".
أخرجه الحاكم (٤ / ٢٤٦) وأبو نعيم في " الحلية " (٧ / ٢٠٤) عن شعبة عن أبي
بلج يحيى بن أبي سليم عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ﵁
مرفوعا. أورده شاهدا لحديث أبي هريرة الآتي بعده إن شاء الله وسكت عليه.
وإسناده حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير أبي بلج (بفتح أوله وسكون
اللام بعدها جيم وفي الأصل: بلح بالحاء وهو خطأ) يحيى بن أبي سليم وهو
صدوق ربما أخطأ كما في التقريب. ويشهد له: " لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها
الله لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم ".