١٥٨٢ - " أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ".
ورد من حديث عمر بن الخطاب وأبي الدرداء وأبي ذر الغفاري وثوبان مولى رسول
الله ﷺ وشداد بن أوس وعلي ابن أبي طالب.
١ - أما حديث عمر فيرويه صفوان بن عمرو عن أبي المخارق زهير بن سالم عن كعب عن
عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: فذكره. قال كعب:
فقلت والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (٦ /
٤٦) وقال: " غريب من حديث كعب، تفرد به صفوان ".
قلت: وهو ثقة احتج به مسلم. وزهير بن سالم قال الحافظ: " صدوق فيه لين ".
قلت: فالسند حسن إن شاء الله تعالى، وهو صحيح قطعا بما بعده وأخرجه أحمد (
١ / ٤٢) : حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان حدثني أبو المخارق زهير بن
سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر (حمص) فذكر الحديث. قال عمر -
يعني لكعب -: إني أسألك عن أمر فلا تكتمني، قال: والله لا أكتمك شيئا أعلمه
، قال: ما أخوف شيء تخافه على أمة محمد ﷺ؟ قال: أئمة مضلين
، قال عمر: صدقت، قد أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله ﷺ.
٢ - وأما حديث أبي الدرداء فيرويه أخ لعدي بن أرطأة عن رجل عنه قال: " عهد
إلينا رسول الله ﷺ ... " فذكره بلفظ الترجمة. أخرجه أحمد (٦
/ ٤٤١) .