١٦١٣ - " إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم ".
أخرجه أبو داود (١ / ٢٦٢) والنسائي (١ / ٣٦٦) والترمذي (١ / ١٢٨)
والحاكم (١ / ٤٠٤) وأحمد (٦ / ١٠ و ٣٩٠) من طرق عن شعبة حدثنا الحكم عن
ابن أبي رافع عن أبي رافع ﵁ أن النبي ﷺ بعث
رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها. فقال:
لا حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فانطلق إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فسأله فقال: فذكره. وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ". والحاكم
: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وقد تابعه ابن
أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة. أخرجه الطحاوي (١ / ٢٩٩) وأحمد أيضا (٦ / ٨)
ولفظ أبي داود بتقديم الجملة الأخرى على الأولى كما سيأتي. والجملة الثانية
أخرجها البخاري (٤ / ٢٩٠) من حديث أنس مرفوعا. ولها شواهد كثيرة منها عن
ميمون أو مهران مرفوعا بلفظ: " إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة وإن موالينا من
أنفسنا ولا نأكل الصدقة ". أخرجه أحمد (٤ / ٣٤ - ٣٥) . وعزاه السيوطي في "
الجامع " لأوسط الطبراني عن ابن عمر بلفظ: