" رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم ". والثالثة والرابعة: عن سعيد بن وهب وعن
زيد بن يثيع قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام، فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبلي ستة،
فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول لعلي ﵁ يوم
غدير خم: " أليس الله أولى بالمؤمنين؟ ". قالوا: بلى، قال: " اللهم من
كنت مولاه ... " الحديث بتمامه. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد " المسند " (
١ / ١١٨) وعنه الضياء المقدسي في " المختارة " (٤٥٦ بتحقيقي) من طريق شريك
عن أبي إسحاق عنهما. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي (١٦) لكنه لم يذكر سعيد
ابن وهب في السند، وزاد في آخره: " قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعت
البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم ". قال
النسائي: عمران بن أبان الواسطي ليس بالقوي في الحديث. يعني راويه عن شريك.
قلت: وشريك هو ابن عبد الله القاضي وهو سيء الحفظ. وحديثه جيد في الشواهد
وقد تابعه شعبة عند النسائي (ص ١٦) وأحمد ببعضه (٥ / ٣٦٦) وعنه الضياء
في " المختارة " (رقم ٤٥٥ - بتحقيقي) . وتابعه غيره كما سيأتي بعد الحديث
(١٠) .