(ص
٢٢٣) ، وحكاه عن أئمة الحديث والأصول. وقد وجدت له شاهدا بلفظ: " الدعاء
محجوب حتى يصلى على النبي ﷺ ". أخرجه ابن حبان في ترجمة
" إبراهيم بن إسحاق الواسطي " من " الضعفاء " له يسنده عن ثور بن يزيد عن خالد
ابن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا. وقال فيه: " يروي عن ثور ما لا يتابع عليه
وعن غيره من الثقات المقلوبات، على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به ".
وأورده ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٨٧) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وله
شاهد آخر، فقال ابن القيم في " في جلاء الأفهام " (ص ٢٦١) : " وقال أحمد بن
علي بن شعيب (هو النسائي الإمام) : حدثنا محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح
(الأصل: يحيى) : حدثني عمر (الأصل: عمرو) بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن
بسر يقول: قال رسول الله ﷺ: " الدعاء كله محجوب حتى يكون
أوله ثناء على الله ﷿، وصلاة على النبي ﷺ، ثم يدعو
فيستجاب لدعائه ". وعمر بن عمرو هذا هو الأحموسي له عن عبد الله بن بسر
حديثان هذا أحدهما ".
قلت: قال ابن أبي حاتم (٣ / ١ / ١٢٧) : " شامي، أبو حفص، أدرك عبد الله بن
بسر ... قال أبي: لا بأس به، صالح الحديث، هو من ثقات الحمصيين ". والجراح
ابن مليح هو البهراني، شامي حمصي، روى عن جمع منهم الأحموسي هذا كما في
" الجرح والتعديل " (١ / ١ / ٥٢٤) ، وقال عن أبيه: " صالح الحديث ".