Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ١
  2. ١٦٣

قلت: والسر في خوف المؤمنين أن لا تقبل منهم عبادتهم، ليس هو خشيتهم أن لا

يوفيهم الله أجورهم، فإن هذا خلاف وعد الله إياهم في مثل قوله تعالى (فأما

الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فيوفيهم أجورهم) ، بل إنه ليزيدهم عليها كما

قال (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) ، والله تعالى (لا يخلف وعده) كما

قال في كتابه، وإنما السر أن القبول متعلق بالقيام بالعبادة كما أمر الله

﷿، وهم لا يستطيعون الجزم بأنهم قاموا بها على مراد الله، بل يظنون

أنهم قصروا في ذلك، ولهذا فهم يخافون أن لا تقبل منهم. فليتأمل المؤمن هذا

عسى أن يزداد حرصا على إحسان العبادة والإتيان بها كما أمر الله، وذلك

بالإخلاص فيها له، واتباع نبيه ﷺ في هديه فيها. وذلك معنى

قوله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه

أحدا) .

١٦٣ - " كان رسول الله ﷺ إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة

فراسخ (شك شعبة) قصر الصلاة. (وفي رواية) : صلى ركعتين ".

أخرجه الإمام أحمد (٣ / ١٢٩) والبيهقي ٣ / ١٤٦ والسياق له عن محمد بن جعفر

حدثنا شعبة عن يحيي بن

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 1، ص 306 (SanadKitab #9442, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.