وأمرني أن أكثر من قول: "
لا حول ولا قوة إلا بالله "، فإنهن من كنز تحت العرش، (وفي رواية: فإنها
كنز من كنوز الجنة) ".
أخرجه الإمام أحمد (٥ / ١٥٩) والسياق له وابن حبان في " صحيحه " (٢٠٤١)
والرواية الأخرى له والطبراني في " المعجم الصغير " (ص ١٥٧ - هند) والخرائطي
في " مكارم الأخلاق " (ص ٢٥) والبيهقي في " السنن " (١٠ / ٩١) وكذا أبو
نعيم في الحلية (٢ / ٣٥٧) والخطيب في " التاريخ " (٥ / ٢٥٤) من طرق عن
محمد بن واسع عن عبد الله بن صامت عن أبي ذر قال: فذكره. قلت: وهذا
إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. وتابعه بديل بن ميسرة عن عبد الله بن الصامت
به دون الوصية الرابعة وهي رواية ابن حبان. أخرجه البزار (٣٣٠٩) . وتابعه
عمر مولى غفرة عن محمد بن كعب عن أبي ذر به دون الوصية الرابعة والسادسة.
أخرجه أحمد وابنه عبد الله (٥ / ١٧٣) . وعمر هذا ضعيف، ولقد أعجبني -
والله - قوله عقب الحديث: " لا أعلم بقي فينا من الخمس إلا هذه: قولنا: (لا
حول ولا قوة إلا بالله) ".
٢١٦٧ - " لو تعلمون قدر رحمة الله ﷿ لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر
غضبه ما نفعكم شيء ".
رواه ابن أبي الدنيا في " حسن الظن " (٢ / ١٩٣ / ١) عن موسى الأسواري عن عطية
عن ابن عمر مرفوعا.