وكذلك حسنه الحافظ العراقي، وتبعه السيوطي
كما في " المناوي ". وقد روي عن ابن عياش على وجه آخر، فقال الدولابي في "
الكنى " (١ / ٤٣) : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنبأ عبد الله بن وهب قال
: حدثني عبد الله بن عياش عن عبد الله بن الأسود عن أبي معقل بن أبي مسلم عن
أبي عبيدة مولى رفاعة بن رافع أن رسول الله ﷺ قال: فذكر
الشطر الثاني منه. وذكره ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٤٤٨) في ترجمة أبي معقل بن
أبي مسلم بتمامه من طريق ابن وهب به، وقال: " سمعت أبا زرعة يقول: أبو معقل
لا يسمى، وأبو عبيدة ليست له صحبة ". وعبد الله بن الأسود لم أجد من ذكره.
وأشار إلى ذلك الهيثمي بقوله: " رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه من لم
أعرفه ".
٢٢٩١ - " من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، تقضي عنه دينا، تقضي له حاجة،
تنفس له كربة ".
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (٢ / ٤٥٢ / ٢) من طريقين عن أبي العباس
محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عثمان - لعله عفان -: حدثنا الحسن بن علي
الجعفي عن سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم. قال سفيان: وقيل لابن المنكدر فما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على
الإخوان. قلت: وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات، غير الحسن بن علي الجعفي،
فلم أعرفه، ومن المحتمل أنه الحسن بن عطية القرشي الكوفي، فإنه من شيوخ علي
بن الحسن، ونسخة " الشعب " سيئة، فإن يكن هو، فهو صدوق كما قال أبو حاتم،
ويحتمل أنه الحسن بن علي بن الوليد الجعفي، فإنه من هذه الطبقة، ولعله أقرب
، وهو ثقة، فإن