ومن طريقه أخرجه في " المعجم الكبير " أيضا (٣ / ١٤٤
/ ٢) وفي " الأوسط " (١ / ٩٢ / ٢ / ١٦٨٨) والبيهقي في " دلائل النبوة " (
٥ / ١١٧ - ١١٨) من طريق النسائي أيضا، وكذا ابن منده في " المعرفة " (٢ /
٨٩ / ٢) وقال الطبراني: " لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به
محمد بن علي بن حرب ". قلت: وثقه النسائي، وروى عنه جمع، ومن فوقه من
رجال (الصحيح) ، إلا أن علي بن الحسين بن واقد روى له مسلم في " المقدمة "،
وهو صدوق يهم كما في " التقريب "، فالإسناد حسن كما قال الهيثمي في " المجمع
" (٦ / ٢١٠) . وللقصة طريق أخرى عند البيهقي وابن منده، ولكن ليس فيها
حديث الترجمة.
٢٥٩٥ - " أما يكفيك في سبيل الله ومع رسول الله ﷺ حتى تصوم؟! ".
أخرجه أحمد (٣ / ٣٢٧) : حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد عن أبي
الزبير قال: سمعت جابرا يقول: مر النبي ﷺ برجل يقلب
ظهره لبطنه، فسأل عنه؟ فقالوا: صائم يا نبي الله! فدعاه، فأمره أن يفطر
فقال: فذكره. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.