٢٦٠٤ - " الناس أربعة والأعمال ستة، فالناس: ١ - موسع عليه في الدنيا والآخرة،
٢ - وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ٣ - ومقتور عليه في الدنيا
موسع عليه في الآخرة، ٤ - وشقي في الدنيا والآخرة. والأعمال: ١ و ٢ -
موجبتان، ٣ و ٤ - ومثل بمثل، ٥ - وعشرة أضعاف، ٦ - وسبعمائة ضعف. ١ و ٢
- فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا، فوجبت له الجنة. ومن
مات كافرا وجبت له النار. ٣ و ٤ - ومن هم بحسنة فلم يعملها، فعلم الله أنه
قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة. ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن
عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه. ٥ - ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها
. ٦ - ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف ".
أخرجه أحمد (٤ / ٣٤٥) وابن حبان (٣١) عن شيبان بن عبد الرحمن،