Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 385

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٦٧٥

قال ابن القيم في " زاد المعاد ": " فقصد

النبي ﷺ إظهار شعائر الإسلام في المكان الذي أظهروا فيه شعائر

الكفر، والعداوة لله ورسوله. وهذه كانت عادته صلوات الله وسلامه عليه:

أن يقيم شعار التوحيد في مواضع شعائر الكفر والشرك كما أمر ﷺ

أن يبنى مسجد الطائف موضع اللات والعزى ". وأما ما رواه مسلم عن عائشة أن

نزول الأبطح ليس بسنة، وعن ابن عباس أنه ليس بشيء. فقد أجاب عنه المحققون

بجوابين: الأول: أن المثبت مقدم على النافي. والآخر: أنه لا منافاة بينهما

، وذلك أن النافي أراد أنه ليس من المناسك فلا يلزم بتركه شيء، والمثبت أراد

دخوله في عموم التأسي بأفعاله ﷺ، لا الإلزام بذلك. قال

الحافظ عقبه (٣ / ٤٧١) : " ويستحب أن يصلي به الظهر والعصر والمغرب

والعشاء، ويبيت به بعض الليل كما دل عليه حديث أنس وابن عمر ". قلت: وهما

في " مختصري لصحيح البخاري " (كتاب الحج / ٨٣ - باب و ١٤٨ - باب) . (الأبطح

) : يعني أبطح مكة، وهو مسيل واديها، ويجمع على البطاح والأباطح، ومنه

قيل: قريش البطاح، هم الذين ينزلون أباطح مكة وبطحاءها. " نهاية " و (

التحصيب) : النزول بـ (المحصب) وهو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة

ومنى. وهو أيضا (خيف بني كنانة) .

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 385 (SanadKitab #9442, hlm. urut 3913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.