"
اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى ". قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من
كلامه ﷺ ".
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في " مصنفه " (٨ / ١ / ٤٥ - ٤٦) قال: حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت: ... قلت: وهذا إسناد
صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما يأتي. وأخرجه مسلم (٧ / ١٥) وابن
ماجه (١٦١٩) من طريق ابن أبي شيبة. وتابعه عند مسلم أبو كريب. وتابعهما
الإمام أحمد (٦ / ٤٥) : حدثنا أبو معاوية به، والزيادة الثانية له، ومسلم
هو ابن صبيح أبو الضحى. وتابعه سفيان عن الأعمش دون قوله: فلما ثقل بلفظ: "
كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول " فذكره، وفيه الزيادة الأولى
أخرجه البخاري (٥٧٤٣ و ٥٧٥٠) ومسلم، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (
١٠١٠) وأحمد (٦ / ٤٤ و ١٢٧) وقال في رواية: ".. ثم قال: أذهب البأس..
الحديث ". وشعبة عن الأعمش به. أخرجه مسلم والطيالسي (١٤٠٤) وأحمد (٦ /
٤٥ و ١٢٦) . وتابعه جرير عنه مثل رواية سفيان الثانية عند أحمد. أخرجه مسلم
. وتابعه هشيم أيضا عنه.