(تنبيه) : قوله في الحديث: " يعوذ " أي: غيره،
وإليه أشار البخاري في ترجمته، وشرحه الحافظ. وهكذا وقع في كل المصادر التي
سبق ذكرها ومنها " مصنف ابن أبي شيبة " الذي من طريقه تلقاه ابن ماجه كما تقدم
، لكن وقع فيه بلفظ: " يتعوذ "، أي هو ﷺ، فاختلف المعنى،
والصواب المحفوظ الأول، ويبدو أنه خطأ قديم، فإنه كذلك وقع في كل نسخ ابن
ماجه التي وقفت عليها، مثل طبعة إحياء السنة - الهندية، والطبعة التازية،
وعبد الباقي، والأعظمي، ولعل ذلك من بعض رواة كتاب ابن ماجه، أو من بعض
النساخ. والله أعلم. ووقعت هذه اللفظة في " رياض الصالحين " في النسخ
المطبوعة التي وقفت عليها، منها طبعة المكتب الإسلامي التي حققت وبينت مراتب
أحاديثها (رقم ٩٠٦) بلفظ " يعود " من عيادة المريض، وكذلك وقع في متن وشرح
ابن علان (٣ / ٣٨١) المسمى بـ " دليل الفالحين "، فتنبه ولا تكن من
الغافلين.
٢٧٧٦ - " ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه
الجنة ".
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (ص ١٤) وابن ماجه (٢ / ٣٩١) والحاكم (
٤ / ١٧٨) وأحمد (رقم ٢١٠٤ و ٣٤٢٤) وابن حبان (٢٠٤٣) والضياء في "
المختارة " (٦١ / ٢٦٦ / ٢ - ٢٦٧ / ١) من طريق شرحبيل بن سعد عن ابن عباس
مرفوعا به. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". وتعقبه الذهبي بقوله: " قلت:
شرحبيل واه ". وهو كما قال الذهبي ﵀، فإن شرحبيل هذا تكلم فيه من
وجهين: الاتهام، والاختلاط. ففي " الميزان ":