Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 977

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩١٣

سعيد بن المعلى

الأنصاري الزرقي، غمزه النسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف. وأما ابن حبان

فذكره في " الثقات " (٧ / ٤٨٢) ! وقال الذهبي في " الكاشف ": " مختلف في

توثيقه "! قلت: فلم يصنع شيئا. وقد أورده في " المغني "، وذكر تضعيف أبي

حاتم إياه، وغمز النسائي له، ولم يتعرض لذكر توثيق ابن حبان، وهو الصواب

هنا، ولذلك جزم الحافظ في " التقريب " بأنه " ضعيف ". وقال في " الإصابة "

: " متروك ". انظر " الضعيفة " (٦٣٧١) . إذا علمت ما تقدم، فاتفاق هؤلاء

الصحابة ﵃ على رواية هذه الأحاديث الصريحة في رفع تلاوة بعض الآيات

القرآنية، هو من أكبر الأدلة على عدالتهم وأدائهم للأمانة العلمية، وتجردهم

عن الهوى، خلافا لأهل الأهواء الذين لا يستسلمون للنصوص الشرعية، ويسلطون

عليها تأويلاتهم العقلية، كما تقدم عن بعض المعلقين! ولا ينافي تلك الأحاديث

قول ابن عباس لما سئل: أترك النبي ﷺ من شيء؟ فقال: " ما

ترك إلا ما بين الدفتين ". رواه البخاري (٥٠١٩) . فإنه إنما أراد من القرآن

الذي يتلى، كما في " الفتح "، ومن الدليل على ذلك أن ابن عباس من جملة من

روى شيئا من ذلك كما يدل عليه قوله في الحديث المتقدم (٢٩٠٩) : " صدق الله

ورسوله: لو كان.. ". ثم قال الحافظ (٩ / ٦٥) في آخر شرحه لحديث ابن عباس:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 977 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.