أخرجه أبو نعيم في " الدلائل " (ص ٤٠٠ - ٤٠١)
، وكذا البيهقي من طريق عثمان بن عبد الوهاب الثقفي: حدثنا أبي عن يونس
وعنبسة عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح لولا عنعنة (الحسن) ، وهو البصري، فإنه
كان يدلس، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن عبد الوهاب، وثقه ابن حبان
(٨ / ٤٥٣) . وأصل الحديث في " صحيح مسلم " بلفظ آخر، وهو في " صفة الصلاة
". الرابعة: يرويه عيينة بن عبد الرحمن: حدثني أبي عن عثمان بن أبي العاص
قال: لما استعملني رسول الله ﷺ على الطائف، جعل يعرض لي شيء
في صلاتي، حتى ما أدري ما أصلي! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال: " ابن العاص؟ ". قلت: نعم يا رسول الله! قال: " ما جاء
بك؟ ". قلت: يا رسول الله! عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي! قال
: " ذاك الشيطان، ادنه ". فدنوت منه، فجلست على صدور قدمي، قال: فضرب صدري
بيده، وتفل في فمي وقال: " اخرج عدو الله! ".