Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1019

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٢٢

ولا ينافي ذلك

ما استصوبه ابن جرير (٢١ / ٤) أن الآية عامة تعني كل ما كان من الحديث ملهيا

عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه ورسوله. قال: " والغناء والشرك من

ذلك ". ومال إلى هذا ابن كثير في " تفسيره "، وابن القيم في " الإغاثة " (

١ / ٢٤٠ - ٢٤١) . وفيما تقدم رد قوي على ابن حزم في قوله في " رسالة الملاهي

" (ص ٩٧) : أنه لم يثبت عن أحد من أصحاب النبي ﷺ تفسير

الآية بأنه الغناء! قال: " وإنما هو قول بعض المفسرين ممن لا تقوم بقوله حجة

"! ومع سقوط كلامه هذا بما سبق، فيخالفه صنيعه في " المحلى "، فقد ساق فيه

الروايات المتقدمة عن ابن مسعود وابن عباس، وعن غيرهما من التابعين، ولم

يضعفها، وإنما قال: " لا حجة لأحد دون رسول الله ﷺ "!

فنقول: كلمة حق أريد بها باطل، لأنه لم يذكر عنه ﷺ ما يخالف

تفسيرهم. ثم زعم أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين! وهذا كالذي

قبله، فإنه لم يذكر ولا رواية واحدة مخالفة، ولو كان لديه لسارع إلى بيانها

. ثم احتج بأن الآية فيها صفة من فعلها كان كافرا. فنقول: هذا حق، ولكن ذلك

لا ينفي أن يؤاخذ المسلم بقدر ما قام فيه من تلك الصفة، كالالتهاء بالأغاني عن

القرآن. وتفصيل هذا في " إغاثة اللهفان ".

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1019 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.