Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1048

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٣٦

عبد الوارث

أخبرنا سليمان (يعني ابن المغيرة) عن حميد (يعني ابن هلال) قال: كان رجل

من الطفاوة طريقه علينا، فأتى على الحي فحدثهم قال: قدمت المدينة في عير لنا

، فبعنا بضاعتنا (الأصل: بياعتنا) (١) ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل،

فلآتين من بعدي بخبره، قال: فانتهيت إلى رسول الله ﷺ، فإذا

هو يريني بيتا. قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال

الشيخين غير الرجل الطفاوي، فإنه لم يسم، ولا يضر لأنه صحابي، والصحابة

كلهم عدول. وقال الهيثمي (٥ / ٢٧٧) : " رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح "

. قوله: (صيصتها) هي الصنارة التي يغزل بها وينسج كما في " النهاية ".

٢٩٣٦ - " [يا أبا هريرة] خذهن (يعني تمرات دعا فيهن ﷺ بالبركة)

فاجمعهن في مزودك هذا، أو في هذا المزود، كلما أردت أن تأخذ منه شيئا، فأدخل

يدك فيه فخذه ولا تنثره نثرا ".

أخرجه الترمذي (٣٨٣٨) وابن حبان (٢١٥٠) والبيهقي في " الدلائل " (٦ /

١٠٩) وأحمد (٢ / ٣٥٢) من طرق عن حماد بن زيد: حدثنا المهاجر عن أبي

العالية الرياحي عن أبي هريرة قال: أتيت النبي ﷺ بتمرات

فقلت: يا رسول الله! ادع الله فيهن بالبركة، فضمهن (وفي رواية: فصفهن بين

يديه) ، ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال لي: (فذكر الحديث) ، فقد حملت من

هذا التمر كذا وكذا من وسق (وفي طريق: خمسين وسقا) في سبيل الله، وكنا

نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1048 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.