Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1078

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٤٦

وهي عند مسلم أيضا (٦ / ١٧٠ - ١٧١) إلا أنه قال: " فسماه محمدا،

فقلنا: لا نكنيك برسول الله ﷺ.. ". ورواية البخاري أرجح

عندي لموافقتها لرواية ابن المنكدر المتفق عليها أولا، ولأنه لو كان سماه

محمدا لم يأمره ﷺ بأن يسميه عبد الرحمن كما هو ظاهر والمقصود

أن حديث جابر هذا صريح الدلالة في أنه ﷺ لم يرض للأنصاري أن

يكتني بكنيته ﷺ، واستحسن إنكار الأنصار عليه، فبطل ما

أفاده حديث أبي الزبير وشريك من جواز الاكتناء بكنيته ﷺ

وحدها غير مقرون باسمه. وقد وقفت على حديث آخر، لكن في إسناده نظر أسوقه

لبيان حاله، فقال يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد

بن أنس بن فضالة الأنصاري ثم الظفري قال: حدثني جدي عن أبيه قال: قدم النبي

ﷺ المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح على رأسي

وقال: " سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي ". قال: وحج بي معه حجة الوداع،

وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة. قال يونس بن محمد: فلقد عمر أبي حتى شاب رأسه

كله وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ من رأسه. أخرجه البخاري في

" التاريخ " (١ / ١٦) والدولابي في " الكنى " (١ / ٥) والطبراني في "

المعجم الكبير " (١٩ / ٢٤٤ / ٥٤٧) . قلت: وهذا إسناد ضعيف، يعقوب هذا قال

الحافظ: " صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء ".

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1078 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.