Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1081

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٤٦

أخرجه

الدولابي بإسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب "، فهو حسن لولا

عنعنة ابن إسحاق. بعد هذا التخريج والتحقيق، وتمييز الصحيح من الضعيف من

أحاديث الباب، يحق لي أن أنتقل إلى الثمرة المقصودة من ذلك وهي الناحية

الفقهية فأقول: لقد اختلف العلماء في مسألة التكني بأبي القاسم على مذاهب

ثلاثة، حكاها الحافظ في " الفتح "، واستدل لها، وناقشها، وبين ما لها

وما عليها، ولست أشك بعد ذلك أن الصواب إنما هو المنع مطلقا، وسواء كان اسمه

محمدا أم لا، لسلامة الأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عن المعارض الناهض كما

تقدم، وهو الثابت عن الإمام الشافعي ﵀، فقد روى البيهقي (٩ / ٣٠٩)

بالسند الصحيح عنه أنه قال: " لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم كان اسمه

محمدا أو غيره ". قال البيهقي: " وروينا معنى هذا عن طاووس اليماني رحمه

الله ". ويؤكد ما تقدم حديث علي ﵁ أنه قال: يا رسول الله! أرأيت

إن ولد لي بعدك، أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: " نعم ". قال: فكانت

رخصة لي. أخرجه الترمذي (٢٨٤٦) وقال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1081 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.