Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1104

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٥٤

الذي قبله، وكذلك لم يلاحظ ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على

هذا المكان من " الكشف "! (تنبيه) : قوله: " نحو الرجل "، الذي أفهمه من

هذه الكلمة أنه يعني قصده واتجاهه، أي إلى الخير والعبادة (أمره بالصلاة)

أي النافلة. وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بإيراده الحديث في " باب في صلاة الليل

"، وخفي ذلك على بعض المعلقين والكاتبين، فجاء في حاشية " تاريخ بغداد ":

" كذا الأصل "! وقارب الصواب المعلق على " الحلية "، فقال: " كذا في

الأصلين، ولعله يريد قصد الرجل ". وكان أبعدهم عن الصواب مؤلف " موسوعة

أطراف الحديث النبوي "، فإنه طبعه في مكانين مختلفين (٦ / ٣٨) هكذا " بخور "

بباء ثم خاء! معزوا لأربعة مصادر مما تقدم: البخاري والحلية والمجمع

والخطيب، وهو فيها على الصواب! فحرفه هو إلى " بخور " مشعرا بأنه الصواب!!

ثم إنني لم أر الحديث في " مختصر زوائد البزار " للحافظ الذي طبع حديثا، ولا

في المصورة التي عندي، لنرى إذا ما استدرك شيئا على كلام شيخه الهيثمي المتقدم

، فلا أدري أهو مما فاته، أو أنه سقط من الناسخ أو الطابع.

٢٩٥٤ - " كان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس ".

أخرجه أبو داود (٤٨٥٠) من طريق أبي داود الحضري: حدثنا سفيان الثوري عن سماك

بن حرب عن جابر بن سمرة قال: فذكره.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1104 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.