والعسقلاني، ولذلك لما عزاه في " الفتح "
(١١ / ١٦٩) لإسماعيل القاضي جزم بضعف سنده. والحديث أورده الحافظ في "
المطالب العالية " (٣ / ٢٢٥) من رواية ابن أبي عمر، وسكت عنه، وأعله
البوصيري بضعف موسى بن عبيدة. وله شاهد واه من رواية الحسن بن علي المعروف بـ
(الطوابيقي) : حدثنا علي بن أحمد البصري - جار حميد الطويل - قال: حدثنا
حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. أخرجه الخطيب في " التاريخ " (٧ / ٣٨٠ -
٣٨١) في ترجمة الطوابيقي هذا، وقال: " حدث عن علي بن أحمد البصري شيخ له
مجهول. روى عنه يوسف القواس ". ثم ساق له هذا الحديث ولم يزد، وذلك يعني
أنه مجهول أيضا، وهو مما يستدرك على " الميزان " و " اللسان "، وكذلك شيخه
! وله شاهد آخر بمعناه في قصة، يرويه محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن
حجر قال: حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أمه عن وائل بن حجر قال
: بلغنا ظهور رسول الله ﷺ وأنا في ملك عظيم وطائفة، فنهضت
راغبا في الله ﷿ ورسوله ﷺ، ورفضت ما كنت فيه حتى قدمت
المدينة.. الحديث، وفيه القصة. أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (٤ / ٥٩ /
١٦١٠) في ترجمة محمد بن حجر هذا، وروي عن البخاري أنه قال: