" غمزه عبد الرزاق، وقال هشام بن يوسف: هو صدوق ". وعن
ابن معين أنه ثقة. ثم ساق له أحاديث أخرى، وقال: " وله أحاديث حسان غير ما
ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به ". قلت: ووثقه مسلم أيضا، ولما حكى أبو زرعة
تكذيب عبد الرزاق إياه تعقبه بقوله: " وأنا أقول هو أوثق من عبد الرزاق ".
ولذلك قال الذهبي والحافظ فيه: " صدوق ". زاد الحافظ: " تحامل عليه عبد
الرزاق ". قلت: ومن فوقه ثقات على ضعف يسير في (يعقوب) ، وهو ابن حميد بن
كاسب، فالإسناد حسن كما أشار إلى ذلك ابن عدي، بل هو صحيح فقد توبع كما تقدم
برقم (٢٨٨٣) ، وقدر إعادة تخريجه هنا لفائدة ظاهرة.
٢٩٩٥ - " جاءت الشياطين إلى رسول الله ﷺ من الأودية، وتحدرت عليه
من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله
عليه وسلم، قال: فرعب، قال جعفر: أحسبه قال: جعل يتأخر. قال: وجاء
جبريل ﵇ فقال: يا محمد قل. قال: ما أقول؟ قال: قل: " أعوذ
بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ
، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج