Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 1265

  1. ٢٥٠٠
  2. ٢٩٩٨

قال: حدثني رجل من الأنصار أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أو

تنخم ابتدر من حوله من المسلمين وضوءه ونخامته، فشربوه، ومسحوا به جلودهم،

فلما رآهم يصنعون ذلك سألهم: لم تفعلون هذا؟ قالوا: نلتمس الطهور والبركة

بذلك، فقال رسول الله ﷺ: " من كان منكم يحب أن يحبه الله

ورسوله فليصدق الحديث، وليؤد الأمانة ولا يؤذ جاره ". ذكره الإمام الشاطبي

في كتابه القيم " الاعتصام " (٢ / ١٣٩ - المنار) ، ورواه عبد الرزاق في "

المصنف " (١١ / ٧ / ١٩٧٤٨) عن معمر عن الزهري به. قلت: وهذا الإسناد رجاله

ثقات غير الرجل الأنصاري، فإن كان تابعيا، فهو مرسل، ولا بأس به في الشواهد

، وإن كان صحابيا، فهو مسند صحيح لأن جهالة اسم الصحابي لا تضر، كما هو مقرر

في علم الحديث، ويغلب على الظن أنه أنس بن مالك ﵁ الذي في الطريق

الأولى فإنه أنصاري، ويروي عنه الإمام الزهري كثيرا. ويشهد له ما قبله على

ضعفه. والله أعلم. ثانيا: ما رواه الطبراني في " الأوسط " (١ / ١٥٢ / ١)

: حدثنا محمد بن زريق: حدثنا محمد بن هشام السدوسي حدثنا عبيد بن واقد القيسي

: حدثنا يحيى بن أبي عطاء عن عمير بن يزيد عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي قراد

السلمي قال: كنا عند رسول الله ﷺ فدعا بطهور قمس (١) يده فيه

، ثم توضأ، فتتبعناه فحسوناه، فقال ﷺ: " ما حملكم على ما

صنعتم؟ قلنا: حب الله ورسوله، قال: فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله،

فأدوا إذ ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم ". وقال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 6، ص 1265 (SanadKitab #9442, hlm. urut 4793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.