فقال الله ﷿: يا ابن آدم! ما حملك على ما فعلت؟ قال: أي ربِّ! من مخافتك (وفي طريق آخر: من خشيتك وأنت أعلم) ، قال: فغفر له بها، ولم يعمل خيراً قطُّ إلا التوحيد) .
أخرجه أحمد (٢/٣٠٤) : ثنا أبو كامل: ثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع
عن أبي هريرة عن النبي- ﷺ. وغير واحد عن الحسن وابن سيرين عن النبي ﷺ
قلت: وهذا إسناد صحيح متصل عن أبي هريرة، رجاله ثقات رجال مسلم؛
غير أبي كامل، وهو مظفر بن مدرك الخراساني، وهو حافظ ثقة اتفاقاً.
وحماد هو ابن سلمة، وله في هذا الحديث إسنادان آخران:
أحدهما: عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن وائل عن عبد الله
ابن مسعود ﵁:
أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قط إلا التوحيد.. الحديث.
أخرجه أحمد (١/٣٩٨) هكذا موقوفاً (١) . وهو في حكم المرفوع كما لايخفى
وكأنَّ أحمد ﵀ أشار إلى ذلك بأن عقب عليه بإسناده إياه من طريق حماد
عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عن النبي ﷺ قال بمثله.
والآخر: عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال:
" إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم رَغَسَهُ الله ﵎ مالاً وولداً حتى